منتديات الجزائر و الجزائرين

منتدى رائع لكل عربي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ليكن في علم زوار منتدانا العزيز ان التسجيل بالمنتدى مجاني و نظرا لنقص المشرفين فان التحول من صفة عضو الى مشرف سوف تكون تلقائية بعد 20 مشاركة , و شكرا

شاطر | 
 

 تاريخ نادي تشلزي من 1905 حتى الان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
chinwi
عضو متقدم
عضو متقدم



http://alg4ever.own0.com/users/1513/13/60/48/avatars/gallery/moumai10.gif " border="0" alt="" />
عدد المساهمات : 33
نقاط : 78
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

مُساهمةموضوع: تاريخ نادي تشلزي من 1905 حتى الان   الأحد أبريل 25, 2010 8:48 pm

البداية .. 1905م



بداية القصة خطت ملامحها عن طريق هنري أوغسطوس ميرز الملقب بـ (غوس)، أحد رجال الأعمال المهتمين بكرة القدم خلال ذلك الوقت، غوس قام بشراء أرضية الستامفورد بريدج لإقامة الألعاب المتواجده بـ فولهام (غرب لندن) بالشراكة مع أخيه جوزيف ميرز مع رغبة صارمة بإقامة المباريات الكبيرة على الملعب، و بالرغم من أنهم إضطروا للإنتظار إلى عام 1904م بعد موت مالك الأرض السابق، فشل الأخوان بـإقناع نادي فولهام بالقدوم واللعب على أرض الستامفورد بريدج بسبب خلافات على الإيجار، بعدها قرر ميرز أن يبيع الأرض لـ شركة الشرقية لسكك الحديد، والذين أرادوا إستعمال الأرض لإكمال أعمال تجهيز الفحم وغيرها بحكم قرب الأرض من سكة الحديد، ولكن ميرز تراجع باللحظة الأخيرة عن رغبته بالبيع بعد نصح صديقه فريد باركر له، فريد باركر يعد من أصدقاء ميرز منذ أيام الكلية، ومما جعل ميرز يحترم هذا الشخص أن باركر تمت مهاجمته من قبل كلب الصيد التابع لـ ميرز حيث قضمت جزء من رجله، لكن باركر أخذ الحادثة بروح رياضية وهذا ما أعجب به ميرز، ومن خلال هذه النصيحة قرر ميرز أن يبدأ بالبحث عن فريق كرة قدم آخر ليلعب على أرض الستامفورد بريدج.





ولادة نادي تشلسي .. و الحرب العالمية الأولى .. !



أنشأ نادي تشلسي لكرة القدم بتاريخ 14 مارس من العام 1905م بإحدى الحانات التي تقع اليوم بمواجهة قطعة الأرض الرئيسية بـ شارع فولهام، وبسبب تواجد نادي بمسمى فولهام طرحت العديد من الأسماء لـتطلق على النادي، فـسمي بالملكية الخاصة لـكنزيغتون وتشلسي، وأقترحت أسماء مثل نادي لندن، نادي كنزيغتون، نادي الستامفورد بريدج، ولكن كل هذه الأسماء قوبلت بالرفض، خلال البداية منع النادي من دخول دوري القطاع الجنوبي بعد إحتجاج من أندية فولهام وتوتنهام هوتسبيرز، لذا وبدلاً من ذلك قام النادي بتقديم طلب الإنضمام لدوري كرة القدم، الطلب قوبل بالترحيب لينضم النادي لدوري الـ AGM يوم 29 مارس من العام 1905، أعقب ذلك باركر ببتوضيحات حول الحالة المادية الجيدة للنادي ومدى صلاحية الملعب الجديد وإستعدادات الفريق، كما إعتمد ميرز القمصان الزرقاء لتكون اللباس الرسمي للفريق بالإضافة للباس الأبيض القصير والجوارب الزرقاء الغامقة، أولى مباريات الفريق بالدوري لعبت خارج الديار بـستوكبورت بتاريخ 2 سبتمبر 1905م وخسرها الفريق بهدف وحيد، أما أول مباراة بالستامفورد بريدج فـ خاضها الفريق أمام ليفربول وكسبتها الأسود بنتيجة بلغت 4/0

قلب الدفاع الدولي الأستكلندي جون تيت روبرتسون عين كـأول لاعب ومدرب بالفريق في آن واحد، بعدها بدأ بناء الفريق بشراء لاعبين من فرق أخرى، فـ تم التعاقد مع حارس المرمى وليام فولك الملقب بـ فاتي والذي أحرز كأس إنجلترا مع نادي شيفيلد يونايتد وبلغت قيمة الصفقة 308 باوند، بالإضافة للمهاجم جيمي ويندريدج والذي إنضم من فريق Small Heath، النادي أنهى أولى مواسمه بالدوري محتلاً المركز الثالث، و لكن روبرتسون لاحظ أن مركزه بالنادي مهدد بعد حديث من قبل إدارة النادي، إلى أن جرد من مسؤولياته كـ مدرب خلال نوفمبر من العام 1906م، ثم إنتقل من النادي خلال عام 1907م حيث تسلم سكرتير النادي وليام لويس مسؤولية الفريق وقاده إلى الأفضل خلال نهاية الموسم، وقد يعود الفضل بذلك لأهداف مهاجم الفريق ويندريدج والآخر جورج هيلسدون، الأخير سجل 5 أهداف خلال أولى مبارياته مع الفريق و27 هدف خلال الموسم التأهيلي ليكون أول لاعب أزرق بطريقه لإحراز 100 هدف مع النادي.

لويس بعدها أستبدل بـديفيد كالديرهيد والذي درب تشلسي لـلسنوات الـ 26 المعقبه لذلك، مواسم النادي المبكرة لقيت القليل من النجاح وأصبح الفريق متأرجح بين الدرجتين الأولى والثانية حيث هبط الفريق خلال موسم 1909/1910م وصعد خلال موسم 1911/1912م، وحل الفريق بالمركز قبل الأخير خلال موسم 1914/1915م وهو آخر المواسم قبل بداية الحرب العالمية الأولى والتي أوقفت نشاطات الرياضة بإنجلترا، بعدها كان من المفترض أن يهبط الفريق لدوري الدرجة الثانية ولكن بعد الحرب تم تأهيل النادي مره أخرى للدرجة الأولى بعد تغير بنظام الدوري بالبلاد.

بالرغم من الوضع المالي المتقلب أصبح تشلسي أحد أشهر الأندية بإنجلترا خصوصاً مع إجتذاب النادي للجماهير التي أعجبت بالكرة الهجومية و أبهرت بالتعاقدات مع نجوم بكرة القدم، من ضمنهم قلب الدفاع بين وارين والمهاجم بوب ويتنغهام، ومع تنامي شعبية الفريق بإنجلترا حطمت جماهير البلوز جميع الأرقام الممكنة حيث حضر 76.000 متفرج لمشاهدة مباراة الفريق ضد مانشستر يونايتد عام 1906م وهو ما أعتبر كـرقم قياسي بالحضور الجماهيري ضمن نطاق دوري الدرجة الثانية آنذاك، بعدها سجل حضور 55.000 متفرج خلال الديربي اللندني ضد وولويش آرسنال بدوري الدرجة الأولى وهو أول ديربي على الإطلاق يقام بدوري الدرجة الأولى وقد سجل كـرقم قياسي بالنسبة للدوري آنذاك، بعدها إحتشد حوالي 78.000 عاشق أزرق لحضور مباراة الفريق أمام سويندون ضمن الدور الرابع من كأس إنجلترا خلال 13 أبريل من العام 1911م، وكل تلك الأرقام تؤكد مدى شعبية الزرق الجارفة بـ لندن رغم حداثة النادي آنذاك.

خلال عام 1915 و بعد أن أسدلت الحرب العالمية الأولى ظلالها المليئة بالدماء و المواجع، وصل الفريق لأول مرة بتاريخه لـ نهائي كأس إنجلترا والذي كان يسمى بذلك الحين بـنهائي كأس كاكي، حيث أقيمت المباراة بين تشلسي وشيفيلد يونايتد على ملعب الأولد ترافولد بـمدينة مانشستر ليتم تفادي عراقيل تنظيم هذا النهائي بـ لندن، المباراة حضرها عدد كبير جداً من الجنود و هذا ما جعل الأجواء تبدو مشدودة بعض الشيء بالملعب، على كل حال الفريق الأزرق بدأ المباراة بدون خدمات المهاجم الأول فيفيان وودوارد والذي فضل أن يقوم اللاعبون الذين وصلوا للنهائي بالمحافظة على أماكنهم، خطأ حارس المرمى جيم مولينيوكس قبل نهاية الشوط الأول سمح لـشيفيلد بالتقدم على الأسود، بعدها قاوم الزرق خصومهم إلى أن حانت الدقائق الـ 6 الأخيرة حينما سجل شيفيلد هدفين آخرين لتنتهي المباراة بنتيجة 3/0










بين الحروب .. !

old stadium 1920b



أول موسم كامل للفريق بعد الحرب كان موسم 1919/1920م حيث انهى الفريق المسابقه في المركز الثالث وتصدر قائمه هدافي الدوري لاعب الفريق جاك كورك الوافد الجديد لصفوف الفريق في هذا الموسم، وكان ترتيب الفريق في هذا التوقيت هو أعلى ترتيب لأي فريق لندني في الدوري, وصل أيضا الى نصف نهائي الكأس وخرج على يد أستون فيلا الذي فاز باللقب بعد ذلك وقد أضاع الفريق الفرصه للعب النهائي في الستامفورد بريدج, هبط الفريق للدرجه الثانيه مره أخرى في موسم 1923/1924م، وفي اربع مواسم من الخمسه القادمه كان الفريق قريب جدا من الصعود فأحتل المراكز 5 ثم 3 ثم 4 ثم 3 ثم اخيرا صعد الفريق للدوري الممتاز موسم 1929/1930.

و حتى يواكب تشلسي التطور الكبير في مسابقه الدوري الأنجليزي وبعد العوده من جديد إليه كان على الفريق أن يتعاقد مع لاعبين جدد و قد صرف في هذا الموسم مبلغ 25,000 £ و ضم 3 أسماء من العيار الثقيل في أنجلترا, أليكس جاكسون وأليس تشيني وسكوتس هيوز جالاتشير, جالاتشير كان أحد أفضل وأبرز اللاعبين في الدوري الأنجليزي والذي كان قائدا لفريق نيوكاسل عندما أحرزوا الدوري الأنجليزي موسم 1926/1927م وكان معروف بقدراته العاليه في منطقه الجزاء وفي التسجيل, هو وجاكسون كانوا مشهورين جدا في بريطانيا حيث كانوا ضمن تشكيله المنتخب الأسكتلندي الذي هزم المنتخب الأنجليزي في الويمبلي بنتيجه كاسحه 5-1 عام 1928م.

تشلسي في موسمه الأول بعد العوده إلى الدوري الممتاز حقق نتائج كبيره جدا حيث هزم مانشستر يونايتد بنتيجه 6/2 وهزم ساندرلاند بنتيجه 5/0 ومع ذلك لم يحقق بطوله الدوري, جالاتشير كان هداف تشلسي في مواسمه الاربعه التي قضاها مع تشلسي مسجلا 81 هدف في إجمالي مشاركاته مع الفريق, جاكسون وتشيني كافحوا كثيرا في النادي رغم أنهم لم يحققوا نجاحات كبيره في فريق غرب لندن فالثنائي مجموع المباريات التي ظهروا فيها لم يتخطي الـ 300 مباراه، وبحلول عام 1936م كان هذا الثنائي قد تسبب في أضرار ماديه كبيره للنادي, الفريق حتى الآن يصرف أموالا كثيره على لاعبيه ويدفع لهم أعلى المرتبات في الدوري ومع ذلك لا يحقق الفريق البطولات !

كأس إنجلترا كانت قريبه جدا من النادي عام 1932م, الفريق أنتصر على ليفربول وشيفيلد وينزداي وأوقعتنا القرعه في مواجهه نيوكاسل في الدور قبل النهائي, تقدم نيوكاسل بهدفين نظيفين وأنهي الشوط الأول بهذه النتيجه قبل أن ينجح لاعب نيوكاسل السابق وهداف تشلسي الحالي جالاتشير من إحراز هدفين متتاليين لتشلسي في الشوط الثاني قبل أن يحرز لاعب اليونايتد ليد سياج هدف الفوز للجورديز وتنتهي المباراه بفوز نيوكاسل بصعوبه كبيرة وبعد ذلك واصل نيوكاسل المشوار إلى النهائي وفاز باللقب.

كالديرهيد إستقال من منصب المدير الفني عام 1933م بعد إخفاقه في إحراز الكأس أو الدوري وتم تعيين ليزلي نيدسون والذي لم يغير كثيرا في ثروه النادي ولم ينمي موارده بالشكل المطلوب, كان هناك لاعبين مميزين كثر في الفريق أمثال توني لو, سام ويفر, سيد بيشوف, هاري بارجاس, دك سبينس وجو بامبريك، كل هؤلاء اللاعبين كانوا دوليين مع منتخباتهم, و كان تشلسي يمتلك في هذه الفتره أيضاً الحارس الأول لمنتخب إنجلترا فيس وودلي والذي نجح في الحفاظ على نظافه شباكه في 19 مباراه دوليه بالاضافه إلى المهاجم المميز جورج ميلز أول من يسجل 100 هدف لتشلسي في الدوري، ومع كل هذه الكتيبه من اللاعبين المميزين الذين تخطوا الـ10 لاعبين دوليين أساسيين فقد نجح الفريق في البقاء بالدوري بصعوبه شديده وبفارق نقطتين فقط في موسمي 1932/1933م وموسم 1933/1934م وبنقطه وحيده موسم 1938/1939م.

كأس أخر يضيع من الفريق عام 1939م, فبعد الفوز على الارسنال في الهايبري والفوز على شيفيلد وينزداي في شيفيلد خسر الفريق مباراه الدور قبل النهائي امام جريبسبي تاون في الستامفورد بريدج وخرج من الدور قبل النهائي مجدداً.

واصل جمهور الفريق تألقه و أثبت بأنه أفضل جمهور في المملكه البريطانيه, زياره الأرسنال للستامفورد في يوم 12 أكتوبر 1935م جذبت إنتباه حوالي 82,905 مشجع تشلساوي وهو رقم قياسي مسجل حتى الأن كأكبر ثاني حضور جماهيري في تاريخ الدوري الأنجليزي, وفي عام 1939م في الوقت الذي كان الفريق يتطور ويتحسن من موسم لآخر كان يقترب شيئا فشيئا من إحراز الألقاب، أستقال رئيس النادي نيدسون وتبعه في الرئاسه السيد سكوتسمان الذي جلب معه المدير الفني لفريق كوينز بارك رينجرز ويليام بيلي بيريل لتدريب فريق تشلسي و قد كانت بصمات سكوتسمان واضحه المعالم وبأنه ينوي تغيير الفريق كليا والعمل على تهيئته لإحراز الألقاب والبطولات التي كانت تمثل عقده بالنسبه للفريق.








الحرب العالمية الثانية و زياره دينامو موسكو و نظام الشباب الجديد .. 1940 - 1952م





تم تعيين بيريل مديرا فنيا للفريق قبل إندلاع الحرب العالميه الثانيه بأيام قليله, 3 مباريات في موسم 1939/1940م ظهر فيها الفريق بشكل عالمي ومغاير تماما ظهرت كره هجوميه جديده ممتعه جعلت من تشلسي الفريق الأمتع في الدوري الأنجليزي ورسمت له مستقبل ناجح سيكون زاخر بالبطولات والألقاب .

وأثناء الحرب العالميه الثانيه ومع الأحوال المتدهوره في بريطانيا لم يبقى من لاعبي الفريق القديم إلا لاعبان أثنان فقط مما دفع الإدارة إلى تغيير الدماء تماما والتعاقد مع العديد من اللاعبين الجدد كان أبرزهم مات بوسبي ووالتر وينتربوتوم وأيدي هابجود.

لعب تشلسي في هذه الفتره ببطوله الحرب العالميه الوديه والتي وصل فيها إلى المباراه النهائيه عام 1944م ولعب في الويمبلي لكنه خسر النهائي من فريق تشارلتون أثلتيك بنتيجه 3/1، وفي العام التالي وصل تشلسي إلى نفس المرحله من البطوله التي يشارك فيها كل أنديه أنجلترا ولعب النهائي هذه المره أمام الجار ميلوال في الويمبلي وهزمه بنتيجه 2/0 وسط حضور أكثر من 80,000 متفرج ورفع بعد المباراه قائد الفريق واللاعب الوفي جون هاريس أولى كؤؤس وألقاب تشلسي المحليه وقد سلم الكأس رئيس وزراء بريطانيا وينستون شيرشل.

في أكتوبر 1945م, ومع أنتهاء الحرب العالميه بدأت الرياضه البريطانيه تسير في طريق الرياضه السلميه, و بدأت الأنديه الأوروبيه الأخرى تزور بريطانيا وتقيم فيها المعسكرات وتلعب فيها المباريات الوديه حيث أعلن فريق دينامو موسكو بطل الإتحاد السوفييتي زيارته للمملكه البريطانيه وخوضه العديد من المباريات الوديه السلميه منها مباراه مع تشلسي, أقيمت المباراه يوم 13 نوفمبر 1945م على ملعب ستامفورد بريدج وأرتدي تشلسي وقتها زي غير معتاد على الفريق و جماهيره وهو الزي الأحمر حيث كان الضيوف يرتدون الزي الأزرق وقتها, قبل بدء المباراه وضع كل لاعب من لاعبي دينامو موسكو أكليل ورد على رأس كل لاعب من لاعبي تشلسي لاقت أستحسان الجمهور التشلساوي الموجود في الستاد وأخذت الصحف البريطانيه تتكلم عن هذه الواقعه لأسابيع عديده, الفريق السوفييتي أظهر قوه غير عاديه و أداء غير متوقع حيث حول خسارته 2/0 و 3/2 إلى تعادل 3/3 لتنتهي المباراه بهذه النتيجه رغم أن هدف دينامو الأخير للاعب ألبيرت كان من تسلل واضح 100%, حضر هذه المباراه 100,000 متفرج وهو أعلى رقم حضور في تاريخ الستامفورد بريدج و تاريخ المملكه البريطانيه كلها.

بعد الحرب عاد تشلسي أقوى وأقوى وعاد مجددا إلى سوق الإنتقالات بالتعاقد مع 3 أسماء كبيره في الدوري الإنجليزي, طومي لاوتن ولين جولدين وطومي والكر بلغ إجمالي أسعار الثلاث لاعبين حوالي 22,000 £, الجمهور والإداره أعجبوا كثيرا بهذا الثلاثي خصوصا لاوتن الذي سجل 26 هدفاً في 34 مباراة في الدوري موسم 1946/1947م، ورغم ذلك أنهى تشلسي الدوري في المركز 15 ولم يحصل على مركز أكبر من 13 تحت قياده بيريل !

أنجازات بيريل كلها مع النادي كانت بعيده عن الفريق الأول للكره, فقد طور كشافي النادي وأكاديميه الفريق التي أخرجت للنادي العديد من الأسماء البارزه أبرزهم جيمي طومسون وديكي فوس وديك سبينس، و لزياده قوه الفريق الأزرق قررت الأداره التعاقد مع أبرز اللاعبين الأنجليز و اللاعب رقم 1 في أنجلترا وقتها وهو الهداف الاسطوري للمنتخب الأنجليزي روي بينتلي بمبلغ 11,500 £ من فريق نيوكاسل يونايتد.

بدت أخيرا أنها اللحظه التي حان لتشلسي فيها أن يرفع كأس أنجلترا عام 1950م, فبعد أن فاز الفريق على مانشستر يونايتد 2/0 في الدور ربع النهائي أوقعت القرعه الفريق في مواجهه غريمه التقليدي وعدوه اللدود الارسنال في ملعب وايت هارت لاين, تقدم تشلسي بهدفان للقناص الجديد روي بينتلي و سيطر تشلسي على مجريات اللعب تماما لكن بهدف غريب من الأرسنال من ضربه ركنيه غالطت حارس تشلسي و وضعها بيده في الشباك قبل نهايه الشوط الأول قلبت الموازين على الفريق الأزرق الذي أستقبل هدفا في الدقائق الأخيره لتنتهي المباراه بالتعادل، و في مباراه الأعاده فاز الارسنال 1/0 و تأهل للمباراه النهائيه.

وفي العام التالي كان تشلسي قريب من الهبوط للدرجه الثانيه حيث تبقي 4 مباريات من عمر الدوري وتشلسي يتخلف عن أقرب مكان آمن بسلم الترتيب بـ6 نقاط كامله, فاز تشلسي بأول ثلاث مباريات على عكس التوقعات وذهب ليواجه بولتون واندررز في المباراه الأخيره التي كانت بمثابه حياه أو موت، وفي نفس الوقت ينتظرون النتيجه في مباراه أخرى بين أيفرتون وشيفيلد وينزداي, فاز تشلسي خارج أرضه على بولتون 4/0 وهزم شيفليد وينزداي أيفرتون بنتيجه 6/0 ليبقى تشلسي في الدوري الإنجليزي بفضل إراده وعزيمه لاعبيه الحديديه، وفي عام 1952م واجه تشلسي الارسنال مره أخرى في قبل نهائي الكأس وبعد تعادل إيجابي 1/1 في المباراه الأولى أنهزم الفريق في مباراه الاعاده 3/0 و قدم بعدها بيريل إستقالته لمجلس الإداره.









تيد دراك بين تحديث الفريق وأحراز البطوله .. 1952 - 1962م





في عام 1952م تم تعيين هداف الأرسنال والمنتخب الإنجليزي السابق تيد دراك مديرا فنيا جديدا للفريق، هو أول مدرب يقوم بمصافحه كل اللاعبين قبل التدريب وبعده ويتمني لهم الحظ السعيد قبل بدايه المباريات, دراك قرر عمل العديد من التغييرات والتحديثات في الفريق سواء كانت تتعلق بالفريق الأول أو بالناشئين والأكاديميه, أول ما قام به هو إزاله شعار الفريق القديم من برامج التقديم والأستاد وتغيير لقبه القديم Pensioner إلى Blues الذي لايزال حتى الآن هو لقب الفريق الأول، قام أيضا بتطوير مقر تدريبات الفريق وغير من نظام التدريب اليومي للفريق إلى الأحدث والاقوى, حدث من أكاديميه الفريق ومن فريق الكشافه والذي بدأ بعدها يتعاقد مع لاعبين كبار قادرين على تمثيل فريق تشلسي في المباريات الكبرى, قام دراك أيضاً بدعوة الجماهير لحضور تدريبات الفريق يوميا وبالتالي زياده التواصل بين الجمهور واللاعبين, سنوات دراك الأولى مع الفريق لم تكن ناجحه حيث أنهى في عامه الأول الدوري في المركز 19 بفارق نقطه واحده عن الهبوط وفي عامه الثاني أنهي تشلسي الدوري في المركز الثامن.

في موسم 1954/1955م وهو الموسم المنتظر الذي كان فيه كل شئ على ما يرام, الفريق نجح أخيراً في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي بعد سنوات طويله من المحاولات البائسه, ضمت كتيبة الأبطال في حراسه المرمي شارلي طومسون "شيك" و اللاعبين الهواه ديريك ساوندرز وجيم لويز, في خط الوسط المدافع جوني ماكنيكون "جوك", الأجنحه ايريك بارسونز "الارنب" وفرانك بلونستون, المدافعين بيتر سيليت ومدرب المنتخب الانجليزي لاحقا رون جرين وود, المدافع الأيمن كين ارمسترونج, المدافع الأيسر ستان ويلمسي, متوسط الميدان واللاعب الجوكر الأسطوره جون هاريس بالاضافه إلى نجم الفريق الأول وقائد الفريق الدولي روي بينتلي هداف النادي وقتها في الدوري بـ 21 هدف.

في ذلك الموسم بدأ تشلسي الدوري بدايه سيئه جدا حيث تلقى أربع هزائم متتاليه في الإفتتاح متضمنه مباراه مانشستر يونايتد 6/5, أنهى تشلسي شهر نوفمبر في المركز الـ 12، وبعد ذلك ظهر الوجه المرعب لتشلسي ولم يتلقي سوي 3 هزائم في الـ25 مباراه المتبقيه من عمر الدوري ونجح في تأمين أولى بطولات الدوري الأنجليزي بعد الفوز في المباراه الأخيره بثلاثيه نظيفه, الفضل يعود في الفوز ببطوله الدوري إلى الفوز ذهابا و أياباً على الجار ولفرهامبتون واندررز, في المباراه الأولى بملعب مولينكس "ملعب ولفر هامبتون" حقق تشلسي فوز دراماتيكي بنتيجه 4-3 سجل تشلسي هدفان في الوقت بدل الضائع بعد أن أنتهت التسعين دقيقه بتقدم ولفرهامبتون 3/2، و حقق الفوز أيابا في الستامفورد بريدج بنتيجه 1/0 في مباراه عصيبه أحتسب فيها حكم المباراه ضربه جزاء للفريق الضيف أسكتت الملعب المكتظ بالجماهير لكن قائد الفريق بيلي رايت سددها في العارضه و أنتهت المباراه الدراماتيكيه التي أقيمت في شهر أبريل، تشلسي جمع في هذا الموسم 52 نقطه وهو أقل عدد من النقاط التي أحرزها فريق فاز بالدوري.

فوز تشلسي ببطوله الدوري في هذا العام مكنه من بلوغ بطوله دوري ابطال اوروبا كأول فريق أنجليزي يمثل الأنديه الأنجليزيه في هذه البطوله الكبيره حيث تأسست هذه البطوله في نفس العام الذي فاز فيه تشلسي بالدوري, أوقعتنا القرعه في مواجهه الفريق السويدي Djurgårdens في المرحله الأولى، ولكن جائت الرياح بما لا تشتهي السفن وفي قرار سخيف وغريب من الإتحاد الإنجليزي قرر عدم مشاركه أي نادي أنجليزي في هذه البطوله لأنه ضد فكره المشاركه في البطولات القاريه والأكتفاء فقط بالبطولات المحليه !

وقد أثار هذا القرار غضب مسئولي و جماهير تشلسي الذين قاموا بمظاهرات واعتصامات احتجاجا على هذا القرار, و في نهايه الأمر لم يستجيب الإتحاد الإنجليزي إلى جماهير تشلسي الغاضبه الحزينه و كانت الإداره مرغمه على الإنسحاب من دوري أبطال أوروبا بكل أسف, شارك بعدها تشلسي في بطوله بريطانيا الوديه والتي كانت تقام بين بطل إنجلترا وبطل أسكتلندا, لعب تشلسي بطل إنجلترا مع أبردين بطل أسكتلندا و فاز الأخير في المباراه التي أقيمت في أسكتلندا, و قد سلم لاعبي تشلسي كابتن فريق أبردين درع فضي مرسوم عليه شعار النادي كتذكار.

لم يكن تشلسي قادرا علي الإحتفاظ بلقبه وأنهى الدوري في مركز مخيب للأمال وتحديداً بالمركز الـ16, وفي العام الذي تلاه أنهى تشلسي الدوري في النصف الأول من الترتيب, المكسب الحقيقي لتشلسي في هذه الفتره هو اللاعب الهداف جيمي جرافيس الذي سجل 122 هدف في 4 مواسم، وهو أحد ابناء النادي و تخرج من أكاديميه تشلسي الكرويه, العديد من الأسماء البارزه خرجت من الأكاديميه في هذا التوقيت أيضا وقد أطلق عليهم أسم "أبناء دراك" حيث يعود الفضل الأول في تنميه مواهب الأكاديميه إلى الرجل البارع تيد دراك الذي غير الكثير في الفريق إلى الأفضل, شارك الفريق في بطوله الكأس بلاعبيه الصغار لإعطائهم الفرصه لإثبات الذات, و بسبب نقص خبرتهم دفع تشلسي الثمن وخرج من الدور الثالث أمام أحد أنديه الدرجه الرابعه، مر الفريق بعدها بأزمات كثيره و من ضمنها بيع النجم و الهداف جيمي جرافيس لفريق الميلان الإيطالي في يونيو 1961م والهبوط للدرجه الثانيه بعد إحتلاله المركز الأخير وتقديم تيد دراك أستقالته بعد الهزيمه في آخر جوله من بلاكبول 4/0،ليتم تعيين صاحب الـ33 عام توم ديشرتي كمدير فني للفريق.



1970s team

تومي دوشري ..

كانت فترة الستينيات فاتحة خير لعصر جديد بكرة القدم داخل العاصمة لندن، نجوم حاربوا لوقت ليصلوا نحو القمة، مايكل كين وستيف ماكوين وراكويل ويلش، تيرنس ستامب وريكارد أتينبرو، جميعهم تألقوا بين جنبات الستامفورد بريدج وقادوا الفريق ليكون من أفضل الفرق وأكثرها عصرية بالبلاد، خلال الستينيات ظهر الفريق بكاريزما مختلفة أظهرت النادي كـأسم كبير للمرة الأولى، وذلك بفضل فرض تومي دوشري لـنظام إنضباطي صارم مع لاعبي الفريق، حيث إستغنى عن عدد كبير من اللاعبين القدماء وأستبدلهم بالمواهب الصغيرة بالسن معتمداً على أكاديمية بيرل لتصعيد الشباب بالإضافة لشراء بعض اللاعبين عن طريق سوق الإنتقالات، ومع حلول يناير من العام 1962م إستطاع دوشري السيطرة على الفريق بالشكل المطلوب، الفريق حينها كان يمر بفترة تغير ولهذا قام بوضع خططه المستقبلية، و خلال أولى مواسم تومي دوشري مع الفريق إستطاع قيادته نحو إحتلال المركز الثاني بدوري الدرجة الثانية بعد الإنتصار الحاسم أمام سندرلاند 1/0 والإنتصار الأخير أمام بورتسموث بـ 7/0

هكذا عاد الفريق الأزرق مرة أخرى لـدوري الدرجة الأولى ولكن هذه المرة بفريق شاب يملؤه الطموح نحو تحقيق الإنجازات، فريق تكون من عمالقة بتاريخ النادي أمثال رون هاريز والحارس الرائع و التاريخي بيتر بونيتي بالإضافة للهداف التاريخي للنادي بوبي تامبلينغ وهو صاحب الرقم القياسي بعدد الأهداف والمتمثل بـ 202 هدف مع الفريق الأزرق، ومع المدافع جون هولينز وقلب الدفاع كين شليتو والمهاجم باري بريدج والجناح الهجومي بيرت مارفي وصانع الألعاب وكابتن الفريق تيري فينابلز، جميع هؤلاء تخرجوا من نظام تصعيد الشباب و إلى هذه القائمة المرعبة أضاف دوشري المهاجم جورج غراهام والظهير الأيسر إيدي ماكرايدي والمدافع الرائع مارفين هينتون بأقل أجر ممكن لإكمال فريقه المذهل والذي أطلق عليه ( الماسة الصغيرة ) خلال أحد البرامج التلفزيونية ليلتصق هذا الإسم بالفريق في أذهان الجميع.

الفريق الأزرق أنهى أولى مواسمه بالدرجة الأولى تحت قيادة دوشري بالمركز الخامس وكان الفريق بالطريق نحو تحقيق البطولات المحلية، الفريق بذلك الوقت إعتمد على طاقات اللاعبين واللياقة البدنية العالية بالإضافة إلى اللعب السلس السريع، وكان النادي أيضاً من أولى الأندية الإنجليزية التي تعتمد التنظيم الدفاعي لـقلوب الدفاع ولهذا دعي الفريق أكثر من مرة لـلعب مباريات ودية مع المنتخب الألماني الذي كان يعتمد على لاعبين مثل فرانك باكينباور بذلك الوقت، إنتصر تشلسي على المنتخب الألماني بـ 3/1 وتعادل بالمباراة الثانيه بـ 3/3، بعدها دخل الفريق بمنافسة حامية الوطيس مع مانشستر يونايتد و ليدز يونايتد على لقب الدوري، البداية بكأس الدوري ( الكارلينج كاب حالياً ) كانت ناجحة حيث إنتصر الفريق على ليستر سيتي بـ 3/2 مع جهد كبير من ماكبرايد والذي كان علامة الحسم بهذه المباراة، ثم إقتيد الفريق لتعادل بـ 0/0 بشارع فيليبرت، بعدها ظهرت بعض التصدعات بالفريق، ومع تزايد صدامات دوشري ببعض الشخصيات الكبيرة داخل غرفة الملابس وخصوصاً مع كابتن الفريق فينابلز، تعرض الفريق لهزيمه أمام مانشستر يونايتد بشهر مارس وإنتهت مسيرته بكأس إنجلترا بعد خسارته أمام ليفربول 2/0 خلال الدور نصف النهائي، وبالرغم من ان المباراة أعتبرت من أجمل المباريات إلا أنه تبقت 4 مباريات فقط عن نهاية الدوري وقام عندها دوشري بمعاقبة نجوم الفريق ( فينابلز .. غراهام .. بريدجز .. هولينز .. ماكرايدي .. هينتون .. بيرت مارفي .. جو فاشن ) وذلك بسبب مخالفتهم لتعليمات حضر التجوال قبل مباراة الفريق أمام بارنلي، وبإعتماد الفريق على مجموعة من الإحتياطيين وصغار السن هزم بنتيجة 6/2 و أنهى مسيرة ملاحقة الصدارة بالإكتفاء بالمركز الثالث !



الموسم التالي كان حافل بالاحداث لكنه لم يحقق النجاح في النهاية, مع منافسة تشلسي على الدوري وكأس انجلترا وكأس المعارض، مجموع مباريات تشلسي كان قياسي آنذاك في البطولات الثلاث حيث لعب الفريق60 مباراة بالأيام التي سبقت التغيرات وقد واجه الفريق صعوبات بجدول المباريات، عندها انهى الفريق الدوري في المركز الخامس, بينما في كاس انجلترا ثأر تشلسي لهزيمته في نصف النهائي بإخراج ليفربول حامل اللقب في الانفيلد وبذلك وصل الفريق لنصف النهائي حيث واجه شيفيلد و ينزداي للوصول إلى النهائي مرة اخرى في الفيلا بارك ولكن الأسود خسرت 2/0

وفي كاس المعارض, فاز تشلسي على روما , ميونخ 1860 و اي سي ميلان, و انتهى المشوار بعد الخسارة من برشلونة في نصف النهائي، كل فريق فاز على ارضه 2/0 وبعد اجراء القرعة, مبارة الاعادة اقيمت في النو كامب وفاز فيها برشلونة 5-0، بعدها وصلت العلاقة بين مدرب الفريق دوشري واللاعبين إلى نهايتها, واتخذ قرار بتشكيل فريق معدل اعماره 21 عاماً، فينابلز , جراهام , بريدجز وموراي كلهم تم بيعهم خلال فترة الانتقالات, بينما انضم الى الفريق جناح اسكتلندي رائع اسمه تشارلي كوك بمبلغ 72.000 جينيه استرليني وكذلك تعاقد النادي مع تومي بالدوين في صفقة تبادل بينه و بين جراهام، و ايضاً صعد الى الفريق الاول قادماً من فريق الشباب مهاجم مراهق اسمه بيتر اوسغود.

تشلسي مع اوسغود في هجوم الفريق تصدر جدول الدوري في شهر اكتوبر عام 1966م, وكان الفريق الوحيد الذي لم يخسر في الجولات العشر الاولى لكن ساق اوسغود كسرت في مباراة بكأس الدوري (الكارلنغ كاب) ولإيجاد بديل لـ اوسغود, دوشري حقق رقم قياسي جديد في سجل النادي في الانتقالات بالتوقيع مع المهاجم توني هاتيلي بمبلغ 100.000 جينيه استرليني لكن طريقة لعب هاتيلي لم تناسب اسلوب لعب تشلسي وكافح من اجل التأقلم، وبعد انخفاض المستوى انهى الفريق الدوري وهو في المركز التاسع، ابرز احداث ذلك الموسم هو الوصول الى نهائي كاس انجلترا, تأهل الفريق الى النهائي اثر فوزه في نصف النهائي على ليدز يونياتد.

تنافس تشلسي مع توتنهام هوتسبير على كأس الكوكني, وهذه هي اول مرة يصل فيها تشلسي الى هذا النهائي منذ عام 1915م، وهو اول ظهور لهم في مباراة نهائية في الويمبلي، رون هاريس بعمر الـ 22 كان اصغر لاعب يقود الفريق في مباراة نهائية، مباراة اخفقت في مجاراة التوقعات حيث سجل تامبلينغ من رأسية هدف تقليص الفارق في وقت متأخر لكن هذا الهدف لم يكن كافي لعودة تشلسي الى المباراة و خسر تشلسي المباراة 2/1 لصالح توتنهام الذي كان يضم كل من فينابلز وجيمي جريفز، دوشري كان دائماً شخصية مثيرة للجدل فقد طرد بعد بداية الموسم التالي بقليل في الفترة التي فاز الفريق فيها بمبارتين من اصل عشرة مباريات لعبها.
Bobby Tambling

ديف سيكستون

في اول مباراة بعد مغادرة دوشري, خسر الفريق 7-0 امام ليدز يونايتد وهذا الرقم يساوي اكبر هزيمة سبق ان تعرض لها الفريق في تاريخه في موسم 1953-1954م عندما خسر البلوز 8-1 من نادي وولفز، تختلف شخصية ديف سيكستون مدرب تشلسي السابق و مدرب ليتون اورينت عن شخصية المدرب السابق دوشري ولهذا عُيّن كـمدرب للأسود، الفريق تحت سيكستون لم يتغير بشكل كبير عن دوشري, لكن سيكستون جعل خط الدفاع اكثر صلابة بالتوقيع مع جون ديمبسي وديفيد ويب بالاضافة الى التوقيع مع المهاجم ايان هاتشينسون, ولاعب خط الوسط الان هادسون واستدعى الجناح بيتر هاوسمان، احدث سيكستون تأثير ايجابي على الفريق وعاد الاستقرار من جديد وقاد تشلسي مرتين الى انهاء الدوري في المركز السادس, وحاولت الأسود في كاس المعارض موسم 1968 - 1969م لكنهم خرجوا من دي دابليو اس امستردام بالقرعة.

انهى النادي الدوري في المركز الثالث موسم 1969 - 1970م, مع احراز اوسغود و هاتشينسون 53 هدف بينما وصل الفريق الى نهائي كاس انجلترا في نفس الموسم، هذه المرة الخصم كان ليدز يونايتد المتوج بلقب الدوري وواحد من افضل الاندية في ذلك العصر، المباراة الاولى كانت في الويمبلي وانتهت بالتعادل 2-2 هدف تشلسي الاول كان من امضاء هاوسمان والهدف الثاني جاء في وقت متأخر من رأسية هاتشينسون، مباراة الاعادة اقيمت في الاولد ترافورد وشهدت المباراة لمحات فنية من الطرفين ومهارات عالية، تقدم ليدز اولاً ثم استطاع تشلسي تعديل النتيجة برأسية اوسغود من عرضية كوك، المباراة امتدت الى الاشواط الاضافية حيث تقدم تشلسي لأول مرة برأسية ويب من صناعة هاتشينسون واستطاع الحفاظ على تقدمه وانتهت المباراة 2-1

فوز تشلسي بكأس انجلترا اهله الى اللعب في كاس ابطال الكؤوس لأول مرة انتصارين على اريس ثيسالونكي وعلى سسكا صوفيا أهل الفريق الى ربع النهائي, حيث اخرجوا نادي بروغ بعد مباراة اياب مثيرة، الفريق الأزرق تأخر بـ 2-0 بعد مباراة الذهاب لكنهم عادوا في مباراة الاياب بعد هدف اوسغود قبل نهاية الوقت الاصلي بتسع دقائق الذي جعل مجموع الفريقين يتساوى، وفاز تشلسي 4-0 بعد الاشواط الاضافية، وفي نصف النهائي اخرج تشلسي حامل اللقب و مواطنه مانتشستر سيتي، و في المباراة النهائية الاولى امام ريال مدريد انتهت 1-1 لكن هدف ديمبسي وهدف اخر من اوسغود في مباراة الاعادة كانا كافيين لإنهاء المباراة بفوز تشلسي 2-1 , وهذه كانت اول بطولة اوروبية يفوز بها تشلسي. و صدرت اغنية Blue is the Colour في عام 1972م حيث قام اعضاء الفريق بغنائها, و الاغنية كانت من اشهر اغاني اندية كرة القدم الانجليزية وارتبطت دوماً بـ فريق تشلسي في ذلك العصر.









مرحلة المتاعب .. 1972 – 1983م



لم يحقق النادي المزيد من النجاحات خلال عقد من الزمان مع المشاكل الرئيسية التي مر بها النادي، فمنذ بداية السبعينات الميلادية أفتقد الفريق للأنظباط بالتدريبات بعد عدم التوفيق الذي صاحب مدرب الفريق آنذاك سيكستون وسوء علاقته مع بعض اللاعبين المؤثرين بالفريق أمثال أوسقود، هاديسون، بلادوين وسلوكهم السلبي تجاه الفريق.



تشلسي خرج من بطولة كأس الإتحاد الأوربي على يد فريق سويدي مغمور يدعى أتفيدبيرغ، وخسر نهائي كأس رابطة المحترفين الأنجليزية على أستاد ويمبلي ضد نادي ستوك سيتي 1-2 وفي موسم 1972 – 1973م أنهى الفريق موسمه بالدوري وقد أحتل المركز الـ 12 وفي الموسم الذي يليه أصبح وضع الفريق أكثر سواءً وأحتل المركز الـ 17.



ومع إستمرار الخلاف والعداء بين مدرب الفريق سيكستون ونجمي الفريق أوسقود وهاديسون والذي بلغ ذروته بعد خسارة الفريق على ملعب الستامفورد بريدج ضد فريق ويستهام 2-4 خلال البوكسنق داي عام 1973م، تم بيع كلا الاعبين بعد بضعة شهور على أثر ذلك الخلاف الذي أستفحل بالفريق مع المدرب، ولم يسلم سيكستون من آثار ذلك الخلاف عندما أقيل من قبل إدارة النادي خلال موسم 1974 – 1975م بعد البداية السيئة للفريق في بداية الموسم ليحل مكانه مساعد المدرب رون سوارت والذي أصبح مدرباً للفريق، ولم يستطع سوارت أن يحسن من أداء الفريق لينهي الفريق موسمه في المركز الـ 21 في سلم الترتيب العام لدوري الدرجة الأولى.



عملية تشيد المدرج الشرقي بدأت والذي كانت جزءاَ من مخطط كبير لإعادة بناء مدرجات الأستاد لتصبح بمقاعد مريحة للمشجعين وأنتهى العمل من بناء المدرج الشرقي كتحفة معماريه فريده في إنجلترا، كان مشروع إعادة البناء يفوق الوصف ورائعاً للغاية، ولكنه تزامن مع الأزمة الإقتصادية التي مر بها الإقتصاد العالمي ليتوقف المشروع مع الوقت ولم ينجز سوى المدرج الشرقي، تعرض مشروع الإعمار لضربة قوية بعد النقص الحاد بالمواد الإنشائية قابله ذلك الأرتفاع الكبير في الأسعار مما جعل التكاليف خارج السيطرة أدى إلى تراكم الديون على النادي لتبلغ 3,4 مليون جنية أسترليني بحلول عام 1976م.



ونتيجةً لتك الأزمة المالية لم يتمكن النادي بين شهر أغسطس لعام 1974م وشهر يونيو من العام 1978م من تدعيم الفريق بلاعبين جدد، أنخفض أداء الفريق بسبب النقص في الاعبين لتتفاقم تلك المصاعب مع مرور الوقت، ففي نهاية السبعينات وبداية الثمانينات الميلادية وهي الفترة الذهبية للكرة الإنجليزية أصبح نادي تشلسي يقدم وبشكل واضح للجميع مستويات باهتة.



الظهير الأيسر السابق إيدي ماك كريدي أصبح المدير الفني للفريق عام 1975م، وفي العام التالي صعد المدرب العديد من الاعبين الشباب إلى الفريق الأول، أشهر أولائك الاعبين كان المهاجم راي ويكنس والذي أحرز 24 هدفاً، وستيف فينيستون، والمحنك كوك، هاريس، بونيتي، ولكن المدرب ماك كريدي تم الإستغناء عن خدماته ليتم تعين لاعب سابق بالفريق كمدرب، هذه المره كان الظهير الأيمن السابق للفريق كين شيليتو.



تمكن شيليتو من مساعدة البلوز في البقاء ضمن مصاف أندية الدرجة الأوى موسم 1977– 1978م، أبرز لقاءات الفريق في ذلك الموسم كانت أمام بطل أوروبا آنذاك نادي ليفربول عندما تمكن تشلسي من الفوز عليه 4-2 خلال بطولة كأس الإتحاد الإنجليزي، ولكن شيليتو أستقال في منتصف الموسم عندما لم يتمكن الفريق سوى تحقيق ثلاث إنتصارات بحلول أعياد الميلاد وذلك بالرغم من عودة نجم الفريق بيتر أوسقود.

تم بعد ذلك تعين الكابتن السابق لنادي توتنهام هوتسبير داني بلانشفلور كمدرب للفريق والذي لم يتمكن من عمل أي شيء لإنقاذ الفريق ليهبط الفريق مره أخرى إلى دوري الدرجة الثانية بعد ان أنتهى الموسم الرياضي ولم يحقق الفريق سوى خمس إنتصارت مقابل 27 هزيمة في موسم يعتبر من أسوء مواسم البلوز.



بيع ويكنيس أحد نجوم الفريق إلى نادي ماشستريونايتد وتعاقد النادي في سبتمبر من العام 1979م مع جيوف هارتس أحد أبطال المنتخب الإنجليزي والذي حقق كأس العالم مع منتخب بلاده 1966م ليكون مدرباً للفريق وتعين بوبي جيولد مساعداً له وقد حضروا إلى النادي بشكل عاجل لإعادة النادي من جديد إلى مصاف أندية الدرجة الأولى، أستطاع تشلسي أن يتربع على صدراة ترتيب دوري الدرجة الثانية لفترة طويلة ولكن الفريق أنهار ليتخلى عن الصدارة ويحتل المركز الرابع في سلم الترتيب نهاية الموسم، وليفشل الفريق من العودة لمصاف الدرجة الأولى بسبب فارق الأهداف الضعيف للفريق، وفي الموسم الذي يليه جاهد الفريق ليحرز الأهداف عندما لعب الفريق تسع مباريات بدون أن يحرز هدف واحد، أنهى الفريق موسمه في المركز الـ 12 عشر في عام 1980 – 1981م ليبقى الفريق في مصاف أندية الدرجة الثانية.



في عام 1981م أستقال رئيس النادي براين ميرس لينهي 76 عام على سيطرت عائلته على النادي اللندي، وكان آخر ماقام به براين هو تعين جون نيل كمدرب للفريق، وبعد عام واحد من ذلك تراكمت الديون على النادي ليصبح عاجزاً عن شراء لاعبين جدد، ولكن عائلة ميرس رغبت في أن يمتلك النادي رجل أعمال قادر على أنتشال الفريق من أزمته الإقتصادية، وبالفعل تمكن السيد كين باتس من شراء تشلسي في صفقة بلغت مليون جنيه إسترليني، وبعدها رغب المالك الجديد في إستعادة أرض الستامفورد بريدج للنادي الذي يمكله وقاتل بكل ما أوتي من قوه، ولكن ديفيد ميرس (شقيق براين ميرس المالك السابق للنادي) قد باع حصته من الستامفورد بريدج إلى مطوري الملكية والذين كانوا يهدفون إلى تحويل الستامفورد بريدج إلى مجمع سكني أو سوق تجاري.



1981 – 1982م هو موسم آخر للنسيان لم يتمكن الفريق سوى تحقيق المركز الـ 12 في دوري الدرجة الثانية، تعادل الفريق في مباراة مهمة أمام بطل أوروبا نادي ليفربول في الجولة الخامسة من كأس الإتحاد الإنجليزي، ثم تمكن الفريق من إلحاق الهزيمة ببطل أوروبا 2-0، وفي مباراة من نفس البطولة وفي الدور الربع نهائي واجه البلوز فريق التوتنهام، مباراة حبست الأنفاس تمكن الهوتسبير من الفوز 3-2 بالرغم من أن تشلسي كان المبادر بالتسجيل عن طريق لاعبه مايك فيلري.



موسم 1982 – 1983م كان الأسوء على الأطلاق في تاريخ النادي، فبعد أن كان الفريق يقدم مستويات متميزة في السابق هبط مستوى الفريق بشكل مثير ومفاجئ، مني الفريق بتسع هزائم وكان الفريق في طريقه للهبوط للدرجة الثالثه ووهو الوضع الذي كان سيفاقم الأزمة المالية للنادي.



في اللقاء القبل الأخير في الموسم أمام نادي بولتون، كليف ولكر في آخر دقيقه بالمباراة يسدد قذيفه لاترد من مسافة 23 متراً ليفوز البلوز 1-0، بفضل ذلك الهدف عادت بارقة الأمل للفريق بالبقاء ضمن فرق الدرجة الثانية، وفي آخر مباريات الموسم واجه تشلسي نادي ميلدزبره على ملعبه لينتهى اللقاء بالتعادل وليضمن البلوز البقاء في دوري الدرجة الثانية وبفارق نقطتين فقط عن الهبوط.









بداية جديدة .. 1983 - 1989م




كان صيف عام 1983م نقطة تحول في تاريخ تشيلسي حيث قام مدرب الفريق جون نييل بـسلسلة من التعاقدات كانت حاسمة في تغيير مصير النادي، حيث قـَدِم كيري ديكسون من نادي ريدينج، والجناح صاحب المهارات بات نيفين من نادي كلايد، كما قدم كلا ً من لاعب خط الوسط نيغيل سباكمان من بورنموث والحارس ايدي Niedzwiecki من وركسهام، بـالاضافة إلى عودة جون هولينس كـلاعب ومدرب، كل تلك التعاقدات كانت بـمبلغ لا يتعدى الـ500.000 £، ديكسون كون ثنائي تهديفي مميز مع زميله دايفيد سبيدي أحد تعاقدات جون نييل أيضا، كما كانا متفاهمين مع نيفين، هذا المزيج كان من شأنه أن يسجل ما يقارب 200 هدف في غضون ثلاث سنوات، تشيلسي بـمظهره الجديد بدأ مع بداية الموسم الكروي 1983 - 1984م حيث فاز في اليوم الافتتاحي بـخماسية نظيفة أمام ديربي كاونتي، كما حقق فوزا كبيرا بـخمسة أهداف مقابل ثلاثة أمام نادي فولهام، وسجل رباعية نظيفة في شباك نيوكاسل، ديكسون سجل 36 هدفا في جميع المسابقات وهو رقم لم يتخطاه إلا بوبي تامبلنغ وجيمي غريفيس، كما عزز الفريق انتصاراته بـخماسية نظيفة أخرى وهذه المرة على حساب الخصوم القدامى ليدز يونايتد، وتوج الفريق كـبطل لـمسابقة الدرجة الثانية في آخر أيام المسابقة بعد الفوز خارج الديار أمام غريمسبي تاون، ولحق ذلك اليوم 10.000 من مشجعي تشيلسي بـالنادي إلى مدينة Lincolnshire.

ولدى عودة الفريق إلى الدرجة الأولى، لم ينجح الفريق في خطف مقعد أوروبي خلال 1984 - 1985م، بعد إنهائه للدوري في المركز السادس، كما كانوا قريبين من الوصول إلى ثالث نهائي لهم في كأس الدوري، و لكن المسيرة توقفة أمام سندرلاند بنصف النهائي، جناح تشيلسي السابق كلايف ووكر نجح في جعل فريقه يفوز بـ3-2 في الستامفورد بريدج ( 5-2 في مجموع المباريتين )، وتلت المباراة أعمال شغب وانتهت المباراة بـتواجد الشرطة والمشجعين على أرض الملعب، كما تابعوا أعمال الشغب في الشوارع أيضا، واستقال نييل في نهاية الموسم بسبب حالته الصحية وتم استبداله بـهولينس.

في أول مواسم هولينس كـمدرب نافس تشيلسي على الصدارة، لكن بـفضل الاصابات الطويلة لـكل من ديكسون وNiedzwiecki ، ومع نتائج هزيلة للفريق خصوصا في فترة عيد الفصح، حيث استقبل الفريق 10 أهداف خلال مباريتين فقط، كان من الواضح أن الفريق فقد فرصته، ووضع فوز تشيلسي أمام مانشيستر يونايتد في الأولد ترافولد والفوز أيضا بـنفس النتيجة أمام ويست هام في الأبتون بارك النادي خلف ليفربول المتصدر بـفارق ثلاث نقاط على بعد خمس جولات من النهاية، ولكن مع حصولهم على نقطة وحيدة فقط من المباريات الخمس الأخيرة تراجع الفريق إلى المركز السادس في نهاية الموسم، وفي نفس الموسم فاز تشيلسي في كأس [ Full members cup ] حيث فاز على نادي مانشيستر سيتي بـ5-4 في ملعب ويمبلي، الفضل يعود إلى الاعب سبيدي صاحب الهاترك، على الرغم من قتال الفريق المنافس حيث سجلوا ثلاثة أهداف متتالية لكن لم تكن كافية لـتعديل النتيجة بعد تأخرهم بـ5-1 .

وبعد تلك البداية الجديدة، عاد الفريق للمؤخرة مجددا بعدما أنهى الموسم الذي تلاه في المركز الـرابع عشر، وبدأت روح الفريق بالتلاشي بعد خيانة هولينس من قبل اللاعبين المميزين في الفريق على رأسهم سبيدي وسباكمان اللذان تم بيعهما لاحقا وتمت اقالة هولينس في شهر مارس من الموسم الذي تلاه بعد مشاكل أخرى في تدنى مستوى الفريق، وكان بديل هولينس هو بوبي كامبل الذي فشل في منع هبوط تشيلسي بعد خسارته أمام مدلزبرة في نظام التصفيات التأهيلية، وهذه المباراة هي الأخرى شهدت شغب من الجماهير الذين حاولوا غزو أرضية الميدان، مما تسبب في لعب ست مباريات بدون جمهور في الموسم الذي تلاه، ومع ذلك فـإن الفريق عاد سريعا إلى دوري الدرجة الأولى بالرغم من فشله في الفوز في أي من المباريات الست الأولى ، إلا انه توج كـبطل الدرجة الثانية بـ99 نقطة، وبـفارق 17 نقطة عن أقرب منافسيه نادي مانشيستر سيتي.





العودة إلى الطريق الصحيح .. 1990م



عاد الفريق إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي وقدم مستويات ممتازة خلال موسم 1989 – 1990م، مدرب الفريق بوبي كامبل قاد مجموعة من الاعبين الرائعين وحققوا مركز مشرف في سلم الترتيب عندما أنهى الفريق موسمه بالمركز الخامس بالدوري، وخسر البلوز مقعد المشاركة في البطولة الأوربية لصالح نادي أستون فيلا وهو المقعد الوحيد للأندية الأنجليزية في البطولة الأوربية آنذاك.



في نهاية الموسم أقيل المدرب كامبل من منصه كمدير فني للجهاز وتم تعين المدرب لان بورتفيلد والذي أستطاع أن يؤهل تشلسي للمشاركة في أول موسم للدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليج) موسم 1991- 1992م، ولكن المدرب بورتفيلد لم يستمر على رأس الجهاز الفني بالفريق طويلاً، فقد ترك منصبه في منتصف الموسم الرياضي وتم تعين ديفيد ويب لاعب البلوز في فترة السبعينات الميلادية والذي حقق مع الفريق بطولة كأس الإتحاد الإنجليزي عام 1970م، قاد المدرب ديفيد الفريق وأحتل المركز الـ 11 في سلم الترتيب العام للدوري وتم في نهاية الموسم الإستغناء عن خدماته أيضاً ليتم تعين لاعب المنتخب الإنجليزي السابق وصاحب الـ 35 عاماً جلين هودل والذي كان يدرب آنذاك نادي سواندون تاون.



وفي نفس الوقت من العام ذاته 1992م وبعد عقد من الزمان حول مستقبل الستامفورد بريدج المجهول تمكن مالك النادي آنذاك السيد كين من كسب القضية المنظورة في المحاكم ضد مطوري الملكية حول ملكية أرض الستامفورد بريدج، وبذلك أصبح النادي أكثر أستقراراً بعد أن كاد يفقد ملعبه الذي يملكه منذو أكثر من 100عام، مع العلم أن النادي سبق وأن باع الأرض إلى مطوري الملكية بداية الثمانينات نظراً لكون النادي مهدد بالأفلاس، وكان تخطيط الملاك الجدد للستامفورد بريدج هي هدم الملعب وإقامة مجمع سكني أو مجمع تجاري، وشائت الأقدار أن تقلب الآيه ليصبح مطوري المكلية مهددين بالأفلاس ويخسروا القضية ليبقى الستامفورد بريدج مقراً لأسود لندن وليتمكن مالك النادي السيد كين من أمتلاك أرض الستامفورد بريدج في العام 1997م لتبدء بعد ذلك أعمال إعادة بناء الأستاد (بإستثناء المدرج الشرقي) لتصبح جميع المدرجات مزوده بمقاعد جلوس وتصبح المدرجات قريبة إلى أرضية الملعب ومغطاه بشكل كبير، وأنتهى هذا المشروع مع بداية الألفية الثانية لينتهى حلم النادي في إمتلاك إستاد يليق به.



كان الموسم الأول لهودل مخيباً للآمال، وكان الفريق مهدداً بالهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن بفضل أهداف صاحب الـ 1،5 مليون باوند نجم الفريق مارك ستين والذي لعب دوراً مهماً في بقاء البلوز ضمن مصاف أندية الممتاز، وفي نفس الموسم تمكن تشلسي من بلوغ نهائي كأس الأتحاد الإنجليزي ضد بطل ال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ADMIN
Admin
avatar



http://dc10.arabsh.com/i/01466/t7h5nv0wo2rj.gif " border="0" alt="" />
عدد المساهمات : 87
نقاط : 149
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ نادي تشلزي من 1905 حتى الان   الأحد أبريل 25, 2010 9:01 pm

شكرا على الموضوع فريق تشيلسي يبقى فريق كبير و يستاهل الالقاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alg4ever.own0.com
chinwi-mca
عضو متقدم
عضو متقدم




http://alg4ever.own0.com/users/1513/13/60/48/avatars/gallery/moumai10.gif " border="0" alt="" />

عدد المساهمات : 37
نقاط : 97
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 29/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ نادي تشلزي من 1905 حتى الان   الخميس أبريل 29, 2010 11:57 pm

فريق تشلسي فريق كبير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ نادي تشلزي من 1905 حتى الان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الجزائر و الجزائرين :: منتديات الكرة العالمية :: منتدى الكرة الانجليزية-
انتقل الى: